طوني مفرج
48
موسوعة قرى ومدن لبنان
الوظائف الحكوميّة ، عزله واصا باشا 1889 لمراسلته جريدة " صدى الشرق " المصريّة التي كانت تندّد بتجاوزات صهر المتصرّف كوبليان ، انتقل إلى بيروت عاملا في المحاماة ، ناوأ فساد المتصرّفين عبر قصائد هجاء ، أعاده المتصرّف نعّوم باشا إلى القضاء 1893 ، ترأس محكمة جزّين ثمّ محكمة كسروان ، عزله المتصرّف مظفّر باشا 1902 وأنزل به ظلما واضطهادا سبّبا له اضطرابا في حواسّه عانى منه حتى وفاته ، كان شاعرا مجيدا وهو صاحب رثاء واصا باشا المشهور : " قالوا قضى واصا وواروه الثرى فأجبتهم وأنا الخبير بذاته : رنّوا الفلوس على بلاط ضريحه وأنا الكفيل لكم بردّ حياته " ، له القسم الأوّل من " ديوان الملّاط ، والباقي لشبلي ؛ شبلي يواكيم الملّاط ( 1875 - 1961 ) : أديب وصحافي وشاعر وفقيه ، درس في الحكمة ، رافق أخاه تأمر في وظائفه الحقوقيّة ، قرأ الفقه على شربل التحومي وعمل في المحاماة ، كتب في الصحافة وناهض بقوّة المتصرّف الأرعن مظفّر باشا ، درّس 1900 - 1902 اللغة العربية في مدرسة غزير ثمّ الفرنسيّة في مدرسة المطران غفرائيل في بيروت حيث كان من أبرز تلامذته المطران إيليّا الصليبي والشاعر الأخطل الصغير ، درّس الخطابة والبيان في الحكمة 1902 - 1908 حيث كان من أبرز تلامذته البطريرك بولس المعوشي ومارون عبّود وتوفيق الشرتوني وحبيب مسعود ووديع عقل ولحد خاطر وميشال زكّور وأحمد تقيّ الدين ويوسف الهراوي وأمين عبّاس الحلو ، أنشأ وأصدر جريدة " الوطن " في بيروت 1908 التي أقدم رعاع على إحراق مقرّها ومطابعها 1911 ، رئيس كتّاب القلم العربي في المتصرّفيّة 1912 ، أشرف على تحرير جريدة " النصير " لعبّود أبي راشد ، انتدبه أدباء بيروت وشعراؤها لينوب عنهم في حفل تكريم شاعر القطرين خليل مطران 1913 في الجامعة المصريّة بالقاهرة حيث ألقى قصيدته الشهيرة " مطوّقة القطرين "